برعاية راعي أبرشية جبيل المارونية
سيادة المطران بشارة الراعي السامي الأحترام
وبمناسبة عيد العائلة الموافق فيه 15/ايار/ 2008 وكما في كل سنة
أقامت لجنة راعوية العائلة في أبرشية جبيل المارونية حفلا" تكريميا" للمتزوجين من ابناء رعايا الأبرشية
الذين مضى على زواجهم 25 سنة (يوبيل فضي) و50 سنة (يوبيل ذهبي ).
في كاتدرائية مار يوحنا مرقس - جبيل تمام الساعة السادسة من مساء يوم الخميس 15/ايار /2008
برنامج الأحتفال :
- استقبال المحتفى بهم بدءًا من الساعة الخامسة والنصف ب.ظ.
- المشاركة في القداس الأحتفالي تمام الساعة السادسة ب.ظ.
- كلمة ترحيب
- كلمة رئيس لجنة شؤون العائلة
- توزيع شهادات اليوبيلين وأخذ الصور التذكارية
- كوكتيل المناسبة
ان لجنة راعوية العائلة اذ تشكر كل من ساهم في انجاح هذا الأحتفال، شاكرين الله على نعمه الوافرة وعلى بركاته المقدسة التي رافقت الأزواج المحتفى بهم الذين قدموا حياتهم قربانا"على مذبح عائلاتهم طوال ربع قرن ونصف قرن.
التقرير الكامل
برعاية راعي ابرشية جبيل المارونية سيادة المطران بشارة الراعي السامي الأحترام ,احتفلت لجنة شؤون العائلة في الأبرشية وللسنة الثانية عشرة على التوالي بعيد العائلة السنوي كما في 15 أيار من كل عام ,اذ كرّمت الأزواج الذين عقدوا زواجهم منذ 50 سنة (اليوبيل الذهبي ) و25 سنة (اليوبيل الفضي ).
جرى الأحتفال في كاتدرائية ماريوحنا مرقس – جبيل يوم الخميس في 15 أيار 2008 الساعة السادسة مساء" حيث حضر من كافة رعايا الأبرشية 91 couples (68 يوبيل فضي و23 يوبيل ذهبي) من اصل
182 cuoples (139 يوبيل فضي و43 يوبيل ذهبي ) ترافقهم عائلاتهم وكهنة رعاياهم .
بداْ الأحتفال بقداس ترأسه سيادة المطران الراعي يعاونه المونسنيور بولس نصرالله ورئيس انطش مار يوحنا جبيل الأب مارون القدوم والمرشدين الروحيين للجنة العائلة الأب طانيوس ابي رميا والأب نبيه الترس ولفيف من كهنة الرعايا وحشد من المصلين.
قام بخدمة القداس جوقة كورال الكنيسة و اعضاء لجنة العائلة وبعض الأزواج المحتفى بهم , كما تم تقديم القرابين وتذكارات ترمز الى جوهر الأحتفال (كتاب صلاة العائلة – محابس الزواج – سلة مونة العائلة ) .
رحب سيادة المطران بالمحتفى بهم واشاد بأهمية هذا الحدث السنوي الذي تقوم به لجنة العائلة في الأبرشية على الصعيد الروحي وجاء في عظته :
"أناشد العائلة اللبنانية ان تعود الى الايمان وتحرر افرادها من التبعيات"
تحدث عن مزايا العائلة "التي هي بمثابة ارض طيبة تقبل زرع الكلمة والتربية لتلعب دورها في بناء كنيسة ومجتمع متماسك عبر ترسيخ القيم الانسانية والروحية لدى الاجيال الصاعدة"، واعتبر "ان العائلة هي المربية الاولى على الايمان والضمير الاخلاقي المستقيم والانفتاح وحقيقة الانسان وكرامته واحترامه وناشرة الفضائل والقيم"، ورأى "ان تربية الانسان على هذه الحقائق تصطدم بصعوبات جمة في هذه الايام حيث المجتمع يزاحم الاهل بتربية اولادهم الذين يتأثرون بالفساد السياسي والبرامج الهدامة والحروب وتداعياتها"، ودعا العائلة الى "لعب دورها وتأدية رسالتها لان مستقبل الوطن يمر عبرها".
واشار الى "ان العائلة تعاني ازمة على مستوى القيم الروحية والانسانية والتربوية والوطنية"، وقال: "لو كان الزعماء الكرام، الذين لا يعرفون الا لغة القتل والخراب والتخوين والدمار والفساد، قد تخرجوا من عائلة وحملوا معهم القيم الانسانية، لما كانوا يعيشون في هذه الوحشية، او حملوا معهم القيم الروحية، لما كانوا يتخاطبون باللغة التي يتحدثون بها في هذه الايام، ازمتنا معهم ازمة عائلة تخلت عن رسالتها".
اضاف: "أناشد العائلة اللبنانية ان تعود الى الايمان بغنى قيمها وتعمل على تحرير افرادها من التبعيات وعبادة الاصنام البشرية لتكون هذه الاجيال ارضا طيبة تنبت فيها كلمة الله والمحبة والفكرة الحرة والرأي المميز، حرام ان يصبح اولادنا ملحقين وتبعيين كما نراهم اليوم، حرام ان يكونوا وسائل لحرق الاطارات واقفال الطرقات، فالعائلة مسؤولة عما آلت اليه اوضاعنا المأسوية لانها الركيزة الاساسية في بناء العائلة الوطنية وضمانة الوطن الافضل ولبنان الغد انطلاقا من دورها بتنشئة الاجيال على القيم، خلاصنا بالعائلة حيث الله علمنا ان لسان الانسان للمجاهرة بالحقيقة وليس بالكذب، وان قلبه للحب وليس للبغض، وان يده للبناء وليس للهدم والقتل".
وختم المطران الراعي رافعا الصلاة "لكي نجعل من عائلتنا الدموية كنيسة مصغرة ومجتمعنا اللبناني عائلة تقوم على القيم التي اغنت لبنان وجعلته رسالة وليس ارضا للحديد والنار، فليساعدنا الرب حتى نعيد للبنان دور الرسالة من خلال العائلة".
في ختام القداس الأحتفالي ،القى رئيس لجنة شؤون العائلة المحامي اسكندر جبران كلمة شكر فيها سيادة المطران الراعي على رعايته الأحتفال مرحبا" بالمحتفى بهم وبالحضور متمنيا" لهم دوام السعاده والبركة والمحبة .
و بعض مما جاء في كلمته :
...""العائلة مربيّة على القيم الأنسانية والمسيحية "" هو عنوان اللقاء والمؤتمر العالمي السادس للعائلات الذي سينعقد في كانون الثاني 2009في المكسيك , هو ايضا" عنوان احتفالنا الليلة حيث تكرّم اللجنة ابناء رعايا الأبرشية بعيد العائلة الذين مضى على زواجهم 25 و50 سنة .
في كل عام نشعر بالمسؤولية اكثر فأكثر :ماذا فعلنا للعائلة؟ ماذا فعلنا لعائلاتنا المسيحية واللبنانية التي مازالت تعاني من الخصام والأزمات والضياع .الجواب هو:
- الصلاة من اجل وحدة العائلات وصونها من الشرذمة كي تبقى بدورها حصنا" منيعا" للأيمان والرجاء والمحبة والأخلاق ، لأنه لولا العائلة لما بقي وطن كما وانه لولا الكنيسة اما بقي لنا من قيم ....
- الحوار والتضحية والتعاون والمغفرة والتسامح لتحقيق السعادة في عائلاتنا والأستقرار في مجتمعنا.
كفى ، نعم كفى هذا الوطن , وكفى عائلاتنا اللبنانية أزمات خانقة: "امنية واقتصادية واجتماعية وروحية ..." ان لبنان باق لأن العائلة فيه باقية .
اخيرا" شكر رئيس اللجنة بأسم الجميع وبأسم اعضاء اللجنة سيادة راعي الأبرشية الذي يحتضن في فكره وقلبه وبمحبة لا مثيل لها كل ّ عائلة وكل الأبرشية وكل الوطن لأنه ملتزم قضية الأنسان .
كما قدم شكره لحضرة رئيس الأنطش ولكافة الآباء والمرشدين واعضاء اللجنة ومنظمي الأحتفال وكل من ساهم في انجاحه ،مقدما" تهانيه الى المحتفى بهم .
بعد ذلك جرى تكريم الأزواج المحتفى بهم حيث قام سيادة راعي الأبرشية المطران الراعي السامي الأحترام بمنحهم بركته الراعوية وبتوزيع شهادات اليوبيلين عليهم كعربون تقدير والتزام بسر الزواج المسيحي طيلة مدة 25 سنة و50 سنة ،و تم اخذ الصور التذكارية .